عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
364
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات
فيمن قال إن فعل أو من يفعل كذا فهو ابن زانية ، وإن كان كذا أو إن لم يكن كذا أو إن لم أكن كذا ( فأنت كذا ) ( 1 ) من العتبية ( 2 ) من سماع ابن القاسم فيمن قيل له إنك فعلت كذا فيقول من قال إني فعلت كذا فهو ابن زانية ، فقال ( له ) ( 3 ) رجل أنا قلته ، فإن قامت له بينة أنه قاله حد له وإلا فلا . ومنه ومن كتاب ابن المواز : قال مالك فيمن قال لآخر على المشاتمة يريد عينة ولا يطعن في نسبه : إن لم أكن أصح منك فأنت ابن زانية ، يقول أصح منك في الأمور لا أقارف ما تقارف فإن أقام بينة أنه أصح منه كما ذكر نكل ( 4 ) بإذايته له ، وإلا حد . قال وإن قال له إن لم أكن أفضل منك فأنت ابن زانية ، فالبينة على القاذف . ومن كتاب ابن سحنون : كتب شجرة لسحنون ، فيمن قال لرجل إن كنت خيراً مني فأنت ابن عشرة آلاف زانية ، فقال له الآخر إن لم يكن عبدي خيراً منك فأنت ابن عشرة آلاف زانية . فكتب إليه سحنون : أن الذي قال إن كنت خيراً مني فليس مخرجه خيراً مني في الدين ، ولكن ينظر ، فإن كان هذا عربياً والآخر ليس بعربي أو له آباء عدد ( 5 ) في الولاء فهو فوق صاحبه فإن كان هكذا فليحد . وأما القائل عبدي خير منك فليحد ولا يكون العبد خيراً من الحر .
--> ( 1 ) ساقط من ف . ( 2 ) البيان والتحصيل ، 16 : 275 - 276 . ( 3 ) ساقط من ص . ( 4 ) في ص : بطل ، وهو تصحيف . ( 5 ) صحفت عبارة ص : أو له أنا وعدد .